الخميس، 26 أغسطس 2010

حان الوقت

دقت الساعه , وأمتزجت أصوات الأجراس بأصوات الماّذن وتعالت دقات القلوب منذره ,,,فقد حان الوقت حان الوقت لنغير فكرتنا تجاه الدين.. الى متى التشدد الديني والتطرف الفكري والعصبيه تجاه المعتقد؟ والى متى سنستمر بابتكار سيناريوهات جديده




للتكفير. فمن خافني رأيي في الدين كافر!! ومن ومن خالف معتقدي مرتد !!ومن دينه غير ديني كافر والجنه محرمه عليه !!! وكلنا بدأ يأخذ دور الخالق عز وجل وكان الجنه والنار والخلود ملك بايدينا ونحن من نصنف الناس والاديان والصحيح والخاطئ



والعقاب و الثواب !!! الكل يكفر الكل !! وهل جميعنا كفار ؟ اذن الجنه لمن ؟؟



انسدلت تسؤالاتي سؤال ويفتح المجال للاخر وهكذا الى ان ظهرت خيوط الفجر الاولى وانا اتسائل ماهي ماهية الدين والاديان ؟ وما هو الدين ؟



وكلما فتحت كتابا لابدا البحث اجد جمله واحده من كلمتين (الدين خلق)تمنعني من الاكمال والسير في البحث وكانها تسكتني وتمنع يدي من العبث ببقية الصفحات !!



معلنه بان هذا هو الدين !!!!



وجدت في النهاية ان ماهية الدين الحقيقيه والمرتكز الاساسي للدين بالنسبه للاديان جميعا هو السلام وحسن الخلق , اذن من حسن خلقه حسن دينه .. وهذه هي النتيجه الاولى



حسن الخلق يوجب التحاب والتاّلف وقد حث نبي المسلمين محمد (ص) على حسن الخلق والتمسك به وجمع بينه وبين التقوى فقال عليه الصلاة والسلام (أكثر ما يدخل الناس الجنه تقوى الله وحسن الخلق) اذن احسن خلقي واتقي الله وتصبح الجنه سهلة علي .. وهذه النتيجه الثانيه !!



من وصايا وكلام رسول الله محمد (ص) أ



*ان الرجل ليدرك بحسن خلقه درجة الصائم القائم



*اكمل المؤمنين ايمانا احسنهم خلقا



*الكلمه الطيبه صدقه



*تبسمك في وجه اخيك صدقه



*ان اقربكم مجلسا مني يوم القيامه احسنكم خلقا



فلم يقل عليه الصلاة والسلام احسنكم صلاة او احسنكم صيام بل قال احسنكم خلقا ..اذن اذا اردت ان تكون بجوار محمد(ص) يوم القيامه فاحسن خلقك ..وهذه النتيجه الثالثه !!والمعادله سهله



: الخلاصه



احسن خلقك ... وتسامح مع ذاتك



احسن خلقك ... وتسامح مع بقية الاديان



احسن خلقك ... وتسامح مع من يخالف معتقداتك



احسن خلقك ... وفز بالجنه!!!



!!!يا لسلاسة وجمال الدين !!!!



zuzu



في العلاقه بين الدين والاخلاق

بقلم : فاخر السلطان


حينما تطرح بعض الأسئلة المرتبطة بالعلاقة بين الدين والأخلاق، بالرغم من أصالة تلك العلاقة في جميع الأديان، فإن سؤالا يطرح نفسه هنا وهو: هل إيماننا بالله هو انعكاس لارتباط الباري بالأخلاق، أم أن الباري يتجاوز هذا الأمر؟ بمعنى آخر: هل الله يحمل أوصافا وفضائل أخلاقية، أم أنه يتجاوز في صفاته تلك الفضائل؟ وهل إرادته تتبع القيم والفضائل الأخلاقية، أم أن القيم والفضائل الأخلاقية هي التي تتبع إرادة الباري؟



في نظر معظم الباحثين والمفسرين، تعتبر الأخلاق أحد نتاجات الدين، وقد تعتبر جوهر الدين لدى البعض. لكن تصرفات غالبية كبيرة من المتدينين، وبالذات المسلمين، تؤكد وجود هوة واسعة بين تنفيذ تعاليم الدين (تنفيذ أحكام الشريعة الإسلامية) وعلاقة ذلك بتحقيق الفضائل الأخلاقية. والأمثلة على عدم التزام المؤمنين المسلمين بتلك الفضائل وعدم الالتفات إليها حين السعي لتحقيق ما جاء في فهمهم للشريعة، عديدة. والأسئلة التي قد تطرح مجددا هنا هي: هل مخرجات تنفيذ أحكام الشريعة يجب أن تكون أخلاقية؟ إذا كان الجواب بالإيجاب، فهل الشريعة هي التي "تتبع" الأخلاق، أم أنها "تؤسس" للأخلاق؟



هناك رأيان مختلفان حول الموضوع. الأول يرى أن تنفيذ أحكام الشريعة لابد أن يسير بموازاة تقيد المؤمنين بالأسس والفضائل الأخلاقية المسيطرة على واقع الحياة وعلى ظروفها، وأنه يجب ألا يتم القفز على ذلك الواقع وعلى تلك الظروف. بمعنى أن أخلاق المجتمع مرتبطة بالواقع وظروفه لا العكس، وأن تنفيذ أحكام الشريعة يجب أن يسير في إطار احترام الواقع والظرف الاجتماعي. أي أن الأطر الأخلاقية الواقعية المسيطرة على المجتمع هي التي يجب أن تحدد ما يجب أن ينفذ من أحكام، وكيفية التنفيذ، وما يجب أن يعاد فهمه من أجل أن يلائم الواقع. بمعنى أن الشريعة هي التي يجب أن "تتبع" الأخلاق.



الرأي الثاني يرى أن تنفيذ أحكام الشريعة غير مرتبط بأخلاق المجتمع وظروفه، بل لابد من تنفيذها تحت أي شرط، وأنها - أي الأحكام – لا تخضع لأمر الواقع وأخلاقه وشروطه، كخضوع المجتمعات في الوقت الراهن لظروف المفهوم الأخلاقي الحديث لحقوق الإنسان. فتنفيذ أحكام الشريعة هنا "تؤسس" للأخلاق.



وحين ناقش مجلس الأمة في الكويت قضية حقوق المرأة السياسية، لم يدر في خلد الرافضين لتلك الحقوق من نواب وشخصيات دينية وسياسية وإعلامية وجمعيات أهلية، ضرورة احترام الثقافة الأخلاقية الحقوقية المسيطرة على الواقع الاجتماعي في الكويت وفي العالم أجمع، وكان هدفهم منصبا على تنفيذ فهمهم لأحكام الشريعة الخاص بالمرأة ورفض حقوقها السياسية، حتى لو فرض الفهم الحقوقي الحديث نفسه على الواقع.



وفي العراق سعى أنصار الرأي الثاني إلى تحقيق أهدافهم الشرعية، حتى لو أدت إلى إزهاق الأرواح وتقسيم المجتمع وجره إلى حرب أهلية. وفي العديد من الدول يفتح رجال الدين أبواب الاستبداد المناهض لأبسط مفاهيم الأخلاق، بشتى أنواعه السياسي والاجتماعي والديني، من أجل تنفيذ أحكام الشريعة، واضعين نصب أعينهم أنه من خلال ذلك يستطيعون "تأسيس" أخلاق بديلة لتلك الموجودة في الواقع.



إن أنصار الرأي الأول يعتقدون أن الشريعة التي يجب أن تفرض رأيها على الواقع، هي شريعة العقل، التي تستلهم أفكارها من العقل الجمعي المسيطر على الحياة الراهنة، وأن هذه الشريعة سوف تنتصر على شريعة النقل (شريعة أنصار الرأي الثاني)، التي تستلهم أفكارها من التاريخ غير مبالية بظروف الواقع وتطوره وتغيره. إن هؤلاء يعتقدون أن العدالة، في المسائل المتعلقة بالواقع الاجتماعي وظروفه، لها أولوية على الشريعة. بمعنى أن تنفيذ "الأحكام الأخلاقية العادلة" أهم من تنفيذ "الأحكام الشرعية التاريخية"، وأن الرجوع إلى العدالة من أجل تنظيم حياتنا الاجتماعية يسبق الرجوع إلى الشريعة.



فانطلاقا من مفهوم العدالة، يجب الغوص في الشريعة لاستخراج أحكامها التي تحقق العدل في المجتمع. ومن دون بوصلة العدالة فإننا قد نصل إلى فهم لأحكام الشريعة يخالف الأخلاق العامة المسيطرة على واقعنا الاجتماعي.



إن أنصار الرأي الأول يعتقدون أن حقوق الإنسان تتقدم في الأهمية على حقوق الله. بمعنى أن الدفاع عن حقوق الإنسان يؤدي بالضرورة إلى رضا الباري، وأن الإضرار بحقوق الإنسان وفق الواقع الذي نعيش فيه يؤدى بالضرورة إلى سخط الباري وعدم رضاه. فالأخلاق المتعلقة بحقوق الإنسان تأتي، في نظرهم، في مرتبة أعلى من الأخلاق المتعلقة بحقوق الله. لماذا؟ لأن احترام القيم الإنسانية هو مقدمة ضرورية للإيمان بالله أو التديّن، فهي – أي القيم الإنسانية - تعتبر منبع الأخلاق في العالم الحديث وفي الحياة الجديدة، وبالتالي هي إحدى الطرق نحو فهم ديني أعمق لله.



فالتدين، أو بناء علاقة روحية عميقة مع الباري في إطار ظروف الحياة الراهنة، من دون أن يسبق ذلك احترام حقوق الإنسان، تلك الحقوق التي أصبحت أحد المحاور الأساسية في الحياة، قد يتشابه مع أي مسعى معنوي غير واقعي لا يمت بصلة لظروف الحياة ولا يستطيع تحقيق أي قيمة أخلاقية فيها. فالتدين الذي يتشكل في الحياة الجديدة، أو في ظل الحداثة، لابد أن تكون له أهداف متعددة من ضمنها تحقيق الفضائل الأخلاقية الواقعية، ومن تلك الفضائل احترام حقوق الإنسان وفق منظورها الحديث. في حين أن التدين الذي لا تكون محصّلته تحقيق تلك الفضائل، لن تكون مخرجاته إلا سلوكا تاريخيا لا يخدم ظروف الحياة، وفي أغلب الأحيان قد يشكل تهديدا للأمن الاجتماعي.



كاتب كويتي



السبت، 21 أغسطس 2010

كلام أعجبني

التسامح الديني في معناه العميق يرتكز إلى مبدأ فلسفي وديني طليعي هو القول بالوحدة الكونية والإنسانية يقبل هذا المبدأ بالفروقات والاختلافات الدينية والثقافية على أنها طرق أخرى في فهم الله والإنسان والكون فالتسامح ليس مساومة فكرية أو دينيةكما أنه لا يلغي الخصائص والمميزات الفريدة ولا يقفز فوق الفوارق الدينية والحضارية إنه... الاعتراف الهادئ بوجود التباينات ومن ثم احترام هذه التباينات باعتبارها إثراء للوجود البشري ودعوة إلى التعارف والتثاقف ((وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ))



للأمانه العلميه :منقووووول :)

الحقيقه

ما سر هذا الوجود ؟ وما سر هذا الكون الكبير ؟ وما موضوع الانفجار الكوني بالضبط ؟هل هو فعلا بداية هذا الكون؟؟ اذا كيف ستكون النهاية؟ انفجار اخر مثلا  ؟؟ وهل سيكون هذا الانفجار مايسمى بيوم القيامه!!!
الكثير الكثير من الاسئله .. ليس للتشكيك بالله جل وعلى ولا لفتح باب طريقي الى الالحاد .. وانما بحثا عن الحقيقه !! حقيقه وجودي في هذا الكون وما هو دوري فيه ؟؟ هل لاعيش كالرعاع مسيره واموت بلابصمه ؟؟؟؟؟ ام اموت وانا باحثه مفكره متامله هذا الكون العظيم ,,,ام هل ساقضي حياتي لينتهي بي المطاف الى انفجار !!!! هلع ,خوف, رعب!!!!
 هذه مجرد خربشات من افكاري وفي النهاية كلنا باحثون عن الحقيقه !!
zuzu

الجمعة، 20 أغسطس 2010

البدايه

عندما بدأ عقلي يفكر ,, ويتسائل بمواضيع شديده الحساسيه كالدين والمعتقد بدأت بالخوف .. وبدأت ذاتي بالجلد !! لماذا كل هذا الخوف ؟ ولماذا الخوف من مجرد فكرة التفكير ؟ هل فعلا من يفكر بالمسلمات يعاقب ؟؟ وهل فعلا هناك مسلمات أصلا ؟؟ لا أعتقد بوجود المسلمات ولا اعتقد بأن العقل يجب أن لا يستخدم وأن لا يعمل ؟؟ فمالفائده منه اصلا اذا كانت اغلب الامور مسلم بها ؟ انا مؤمنه بان اختيار ايمانياتنا يجب ان ياتي بالتفكير والاقتناع الذاتي وليس بالوراثه :) مضحك صحيح ..نعم فاغلبنا ورث المعتقد ..ختام هذا الكلام وختام بداية الانطلاق
بما ان الرسول (ص) بدا بالتفكير والتامل والوصول للتنيجه بذاته في غار حراء اذا هذا مايجب ان اقتدي به لانها بدايه الانطلاق !!!!!

zuzu